والحديث الآخر ليس له أصل إلا من حديث يونس بن أبي إسحاق، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد.
٢٤٣ - حماد بن عمرو النصيبي (١)
كنيته أبو إسماعيل، يضع الحديث وضعًا علي الثقات، روى عنه ابن كاسب، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: حماد بن عمرو النصيبي؟ قال: ليس بشيء. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن عبد الله بن ضِرار بن عمرو، عن أبيه، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: "مَن حَمَلَ طرْفَة مِنَ السُّوقِ إلى وَلَد كَانَ كَحَامِلِ صَدَق حَتَّى يَضَعَها فِيهم، ولِيَبْدَأ بالإنَاثِ قَبْلَ الذُّكُورِ، فإنَّ الله ﷿ رَقَّ لِلإنَاثِ، ومَنْ رَق لأنْثَى كَانَ كَمَنْ بَكَى مِن خَشْيَةِ الله ﷿، ومَنْ بَكَى مِنْ خَشيَةِ الله ﷿ غُفِرَ لَهُ، ومَنْ فَرَّحَ أُنثَى فَرَّحَة الله ﷿ يَوْمَ الْحُزنِ" (٢).
أخبرناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا عبد الملك بن مروان، قال: حدثنا حماد بن عمرو النصيبي، عن عبد الله بن ضرار بن عمرو.
هذا حديث باطل لا أصل له، وفي إسناده أربعة ضعفاء: عبد الله بن ضرار وأبوه وحماد بن عمرو ويزيد الرقاشي.
٢٤٤ - حماد بن الجعد (٣)
من أهل البصرة، يروى عن قتادة، روى عنه هدبة بن خالد، منكر