Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 114

  1. ﴿أو أشد ذكرا﴾

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

لاعتقادهم أن ﴿ذِكْرًا﴾ بعده تمييز (١) بعد أفعل التفضيل (٢)، فلا يمكن إقراره تمييزا إلا بهذه التقادير التي قدروها.

ووجه إشكال كونه تمييزا: أن (أَفْعَل) التفضيل إذا انتصب ما بعده فإنه [يكون] (٣) غير الذي قبله، نحو: زيد أحسن وجها؛ لأن الوجه ليس زيدا.

فإذا كان من جنس ما قبله انخفض، نحو: زيد أفضل رجل، فعلى هذا يقال: اِضرب زيدا كضرب عمرو خالدا أو أشد ضَرْب، بالجر لا بالنصب.

وكذا كان قياس الآية في بادئ الرأي (أو أشد ذكر)، فجوزوا في ﴿أَشَدَّ﴾ النصب على وجوه،

أحدها: أن يكون معطوفا على موضع الكاف في ﴿كَذِكْرِكُمْ﴾؛ لأنها نعت (٤) لمصدر محذوف،

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 114 (SanadKitab #151103, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.