Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 122

  1. ﴿أو أشد ذكرا﴾

أو على ما أضيف إليه بمعنى: أو كذكر قوم أشد منكم ذكرا.

ــ

وكذا إذا جعل منصوبا معطوفا على محل الجار والمجرور - كما ذكره ابن جني (١) - يكون من هذا القبيل أيضا.

قال أبو حيان: " ووجهه أن ﴿ذِكْرًا﴾ منصوب على التمييز، و (أَفْعَل) إذا ذكر بعده ما ليس من جنسه مما يغايره، انتصب كذلك نحو: زيد أفضل علما.

فإن كان من جنسه ولم يغايره، جُرَّ بالإضافة نحو: أفضل عالم." (٢)

فكان المتبادر هنا: أشد ذكرٍ، بالجر، فلما انتصب دل على أنه غيره، وأنه جعل للذكر ذكر (٣)، كشعر شاعر، وقوله (٤): (كذكر أشد) مُنَوَّن، لا مضاف." (٥) أهـ

وفي (ع):

" (بجعل الذكر ذاكرا)؛ لأن التقدير: كذكر أشد ذكرا، والتمييز في معنى الفاعل، أي: أشد ذكره، والضمير: للذكر المتقدم، وقد جعل للذكر ذكر (٦)، فيكون ذاكرا." (٧) أهـ

وهذا الوجه مذكور في (ك). (٨)

(أو على ما أضيف إليه) هذا الوجه ذكره (ك) قال:

" ﴿أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ في موضع جَرّ عطف على ما أضيف إليه الذكر في قوله: ﴿كَذِكْرِكُمْ﴾ كما تقول كذكر قريش آباءهم، أو قوم أشد منهم ذكرا. " (٩) أهـ

كتب السعد:

" اعترض: بأنه عطف على المضمر المجرور بلا إعادة الجار، وقد منعه (١٠) في قوله تعالى: ﴿تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ (١١).

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 122 (SanadKitab #151103, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.