[وقد ساغ لنا (١) ونقل ما سبق في السيوطي (٢)، ثم قال: (ع)] (٣) " وفيه أن الظاهر على هذا الوجه أن يقال: ﴿أَوْ أَشَدَّ﴾ بدون ﴿ذِكْرًا﴾، بأن يكون معطوفا على ﴿كَذِكْرِكُمْ﴾ صفة للذكر المقدر، وأن الظاهر الذكر الموصوف بالأشدية لا طلبه حال الأشدية." (٤)
(تفصيل للذاكرين) " إلى مقل لا يطلب بذكر الله إلا الدنيا، ومكثر يَطْلُب به خير الدارين.
أريد به الحث على الإكثار والإرشاد إليه." (٥) (ق)
وكذا (ك) قال: " ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ﴾ معناه أكثروا ذكر الله ودعاءه، [فإن] (٦) الناس مِن بَين مُقل لا يطلب بذكر الله إلا أغراض الدنيا، ومكثر يَطْلُب خير الدارين، فكونوا من المكثرين." (٧) أهـ
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 129 (SanadKitab #151103, hlm. urut 128)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.