" على (أيام التشريق): التخصيص مستفاد من كونه معطوفا على قوله: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ﴾ إلخ. كأنه قيل: فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله في أيام معدودات.
فما قيل: إنه ينبغي أن يفسر بما يشمل يوم النحر، ليس بشيء." (١) أهـ
قال (ش):
" إن قلت: واحد الأيام: يوم، وهو: مذكر، وواحد المعدودات: معدودة، وهو: مؤنث، فكيف يقع صفة له؟ فالظاهر: " معدودة " وصف للجمع بالمؤنث المفرد وهو جائز!
قلت: ليس جمع معدودة، بل جمع معدود، وجمع جمع مؤنث سالم فيما لا يعقل: كحمامات وسجلات.
وقيل: قُدر اليوم مؤنثا باعتبار ساعاته، ولك أن تقول: إنها في كل سنة معدودة، وفي السنين
معدودات، فهي جمع معدودة حقيقة. (٢) " (٣) أهـ
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 155 (SanadKitab #151103, hlm. urut 154)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.