Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 160

  1. ﴿فلا إثم عليه﴾

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

كتب (ع):

" (يوم القَرّ): بفتح القاف وتشديد الراء: أول أيام التشريق، سُمي به؛ لأنه يستقر الناس فيه بِمِنَى.

وقوله: (أي: فمن نفر إلخ): يعني أن النفر ليس شيئا ممتدا يحصل بانقضاء اليوم الأول وذهاب شاء من الثاني، فليس ظرفية اليومين له على الحقيقة، كما في: "كتبت في يومين".

فالمراد أنه يقع في اليوم الثاني، إلا أن استعداده في اليوم الأول، فجعل اليومين ظرفا له توسعا.

والقول: بأن التقدير: في أحد يومين، إلا أنه مجمل (١)، فسر باليوم الثاني، أو في آخر يومين، خروج عن مذاق النظم. (٢)

وقوله: (بعد رمي الجمار): أي قبل الغروب بناء على ظرفية اليوم له، فما قيل: إن البيان قاصر، فلقصور النظر إلى ما قبله.

وقوله: (وقبل طلوع الفجر): أي من اليوم الثالث، معطوف على

قوله: (في ثاني أيام التشريق)، وعطفه على (بعد) تكلف؛ لأن اليوم الثاني ينقطع عند الليل.

وقوله: (عنده): أي عند أبي حنيفة، أَوْرَدَ الضمير إشارة إلى تعيينه، وأن الذهن لا يذهب إلى غيره عند بيان الاختلاف مع الشافعية؛ لكثرته فيما بينهم.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 160 (SanadKitab #151103, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.