Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 165

  1. ﴿لمن اتقى﴾

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

شيء منهما فيحسب أن أحدهما يرهق (١) صاحبه أثام (٢) في الإقدام عليه، لأن ذا التقوى (٣) حذر متحرِّز عن كل ما يريبه؛ ولأنه هو الحاج (٤) عند الله.

ثم قال: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ ليعبأ بكم.

ويجوز أن يقال: ذلك الذي مَرَّ ذكره من أحكام الحج وغيره لمن اتقى؛ لأنه هو المنتفع به دون مَن سواه كقوله: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ﴾ (٥)." (٦) أهـ

كتب السعد:

" (أي ذلك التخيير) يريد أن اللام في: ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾ للبيان (٧)، كما في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ (٨) أي: [هذا] (٩) الخطاب لك.

فالظرف عند التحقيق: خبر لمبتدأ محذوف (١٠)، وتخصيصه بالحاج المتقي؛ لوجهين،

أحدهما: أنه الذي يعرض له ذلك ويلتفت إليه.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 165 (SanadKitab #151103, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.