﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾متعلق بـ: ﴿قَوْلُهُ﴾، أي: ما يقوله في حق الحياة الدنيا ومعناها، فإنها الذي يريده بما يدّعيه من الإيمان ومحبةِ الرسول ﷺ، وفيه: إشارة إلى أن له قولاً آخرَ ليس بهذه الصفة.
ــ
وفي (ع):
" (لجهله إلخ): وليس هو سببا له في ذاته، بل بحسب الإضافة إلى من يعرف السبب، وإلى من لايعرف. (١)
ولذا لا يصح على علام الغيوب. (٢)
وحقيقة: (أعجبني كذا): ظهر لي ظهورا لم أعرف حقيقته." (٣)
(ومعناها): " تفسير لحق الحياة، كما يفيده اقتصارك على معنى الدنيا." أهـ
لكن في (ق):
" أي: ما يقوله في أمور الدنيا وأسباب المعاش، أو في معنى الدنيا؛ لأنها مراده من ادعاء المحبة (٤)،
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 175 (SanadKitab #151103, hlm. urut 174)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.