Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 179

  1. ﴿في الحياة الدنيا﴾

لا في الآخرة؛ لما أنه يظهر هناك كذِبُه وقُبحُه.

وقيل: لما يُرهِقه من الحُبْسة واللُكنة، وأنت خبيرٌ بأنه لا مبالغة حينئذ في سوء حالِه، فإن مآلَه بيانُ حسنِ كلامِه في الدنيا وقبُحِه في الآخرة.

ــ

دائما، لا تراه يعدل عن المقالة الحسنة إلى مقالة منافية لها، ومع ذلك أفعاله منافية لأقواله." (١) " (٢) سيوطي.

ولعله هو القيل المشار إليه أخيرا (٣) تأمل.

(لا في الآخرة): " مأخوذ من التخصيص (٤)." (٥)

(من الحُبسة (٦) واللُكنة (٧)) " الحبسة: كاللكنة لفظا ومعنى." (٨) (ش)

وعبارة (ق):

" من الدهشة والحبسة واللكنة (٩)، أو لأنه لا يؤذن له في الكلام. (١٠) " (١١) أهـ

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 179 (SanadKitab #151103, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.