Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 181

  1. ﴿ويشهد الله على ما في قلبه﴾

وقيل: معنى ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: مدة الحياة الدنيا، أي: لا يصدُر منه فيها إلا القولُ الحسن.

﴿وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾، أي: بحسَب ادِّعائِه

ــ

وفي بعض نسخ المنلا (١) من الخشية (٢) والكفهة (٣).

(إلا القول الحسن) الموافق للشرع لا القبيح المخالف له (٤)، فلا نظر لفصاحته ولا لعدمها (٥).

﴿وَيُشْهِدُ (٦) اللَّهَ﴾: " أي: يحلف ويُشْهِد الله على أن ما في قلبه موافق لكلامه." (٧) (ق)

قال (ش):

" لأن (أُشْهِدُ اللهَ) وما في معناه يستعمل في اليمين (٨)." (٩)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 181 (SanadKitab #151103, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.