وقيل: معنى ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: مدة الحياة الدنيا، أي: لا يصدُر منه فيها إلا القولُ الحسن.
﴿وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾، أي: بحسَب ادِّعائِه
ــ
وفي بعض نسخ المنلا (١) من الخشية (٢) والكفهة (٣).
(إلا القول الحسن) الموافق للشرع لا القبيح المخالف له (٤)، فلا نظر لفصاحته ولا لعدمها (٥).
﴿وَيُشْهِدُ (٦) اللَّهَ﴾: " أي: يحلف ويُشْهِد الله على أن ما في قلبه موافق لكلامه." (٧) (ق)
قال (ش):
" لأن (أُشْهِدُ اللهَ) وما في معناه يستعمل في اليمين (٨)." (٩)