حيث بيتهم، وأحرَق زروعَهم، وأهلَك مواشيَهم، أو كما يفعله ولاةُ السوء بالقتل والإتلاف، أو بالظلم حتى يمنع الله تعالى بشؤمه القَطْرَ، فيهلِكَ الحرثَ والنسل.
وقرئ: (ويَهلِك الحرثُ والنسلُ) على إسناد الهلاك إليهما؛ عطفاً على سعى، وقرئ: بفتح اللام، وهي لغة، وقرئ: على البناءِ للمفعولِ، من الإهلاك.
ــ
(بيتهم): " أتاهم ليلا، وأهلك مواشيهم وزروعهم، وقيل: مر بزروع للمسلمين وحمر، فأحرق الزروع وعقر الحمر (١)، فيكون المراد بالنسل: تلك المواشي أو الحمر." (٢)
(على إسناد الهلاك إليهما) في (ك):
"وقرئ: (ويَهْلِكُ الحرثُ والنسلُ) (٣) على أن الفعل للحرث والنسل، والرفع للعطف على السعي." (٤)
(بفتح اللام) أي: " قرأ الحسن بذلك. (٥) " (٦) (ك)
(على البناء للمفعول): روي ذلك عن الحسن. (٧)
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 197 (SanadKitab #151103, hlm. urut 196)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.