Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 199

  1. ﴿أخذته العزة بالإثم﴾

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ﴾: على نهْج العِظة والنصيحة.

﴿اتَّقِ اللَّهَ﴾: واترُكْ ما تباشِرُه من الفساد، أو النفاق، واحذرْ سوءَ مغبَّتِه.

﴿أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾ أي: حملتْه الأَنَفةُ، وحَمِيةُ الجاهلية على الإثم الذي نُهِيَ عنه

ــ

(أي: حملته الأنفة): " في شمس العلوم (١): " أَنِفَ الرجل من الشاء أَنَفاً وأنَفَةً، إذا استنكف كأنه شمخ أنفه." (٢)

و" الحَميّة: الأنفة " (٣)؛ إشارة إلى أن العزة (٤) - وهي خلاف الذل - مجاز عن سببها الذي هو الأنفة. " (٥)

(الذي نُهِىَ عنه) زاد (ك):

" وألزمته ارتكابه، وأن لا يخلي عنه ضرارا (٦) ولجاجا، أو على رد قول الواعظ." (٧) أهـ

قال السعد:

" (وأن لا يخلي عنه) أي: عن الإثم، عطف على (ارتكابه)، يقال: خلى عن سبيله إذا تركه. (٨)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 199 (SanadKitab #151103, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.