وَلم يزل فِي عزة إِلَى أَن مات - رَحمَه الله تَعَالَى - بالقسطنطينية في الثلث الأخير من ليلة الأحد خامس جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة من الهجرة (٩٨٢ هـ) (١٥٧٤ م)، وكانت جنازته حافلة، حضرها الْعلمَاء والوزراء وَسَائِر أرباب الدِّيوَان وَخلق لَا يُحصونَ كَثْرَة، وصلي عليه ملأ عظيم، وجمع كثير، ودفن بمقبرته التي أنشأها بالقرب من تربة الصحابي أبي أيوب الأنصاري (١) - رضي الله تعالى عنه -.
وأتى نعيه إِلَى الْحرم، فَنُوديَ بِالصَّلَاةِ عليه من أَعلَى زَمْزَم، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ صَلَاة الْغَائِب بالمسجد الحرام. (٢)
* * * * * * * *
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 22 (SanadKitab #151103, hlm. urut 21)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.