Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 218

  1. ﴿كافة﴾

وقوله تعالى: ﴿كَافَّةً﴾ حال من الضمير في ﴿ادْخُلُوا﴾، أو من ﴿السِّلْمِ﴾، أو منهما معاً، كما في قولِهِ: خرجتُ بها تمشي تجرُّ وراءَنا ... على أَثَريْنا ذيلَ مِرْطٍ مُرَجَّل

ــ

ولعله لذلك قال المفسر: " وقيل: الإسلام." (١) فالضعف من حيث إفادة أنه معنى أصلي (٢)."أهـ

" وترك (ق) فتح السين واللام (٣)؛ لعدم كونه قراءة مشهورة.

وقوله: (ولذلك يطلق في الصلح إلخ) فإن فيه انقياد كل من المتخاصمين إلى الآخر، وكذلك الإسلام: انقياد لجميع ما جاء به النبي ﷺ." (٤) (ع)

وفي (ز):

" استشهادا على أنه الإسلام قال الشاعر:

شرائع السلم قد بانت معالمها ... فلا يرى الكفر إلا من به ضلل " (٥)

(حال من الضمير) " أي: الفاعل في ﴿ادْخُلُوا﴾ أي: ادخلوا في السلم جميعا، وهي حال تؤكد معنى العموم في الجمع، أو من السلم، أي: في السلم حال كونه جميعا، أي: لا تدخلوا في طاعة دون طاعة." (٦) أهـ (ز)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 218 (SanadKitab #151103, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.