وقوله تعالى: ﴿كَافَّةً﴾حال من الضمير في ﴿ادْخُلُوا﴾، أو من ﴿السِّلْمِ﴾، أو منهما معاً، كما في قولِهِ: خرجتُ بها تمشي تجرُّ وراءَنا ... على أَثَريْنا ذيلَ مِرْطٍ مُرَجَّل
ــ
ولعله لذلك قال المفسر: " وقيل: الإسلام." (١) فالضعف من حيث إفادة أنه معنى أصلي (٢)."أهـ
" وترك (ق) فتح السين واللام (٣)؛ لعدم كونه قراءة مشهورة.
وقوله: (ولذلك يطلق في الصلح إلخ) فإن فيه انقياد كل من المتخاصمين إلى الآخر، وكذلك الإسلام: انقياد لجميع ما جاء به النبي ﷺ." (٤) (ع)
وفي (ز):
" استشهادا على أنه الإسلام قال الشاعر:
شرائع السلم قد بانت معالمها ... فلا يرى الكفر إلا من به ضلل " (٥)
(حال من الضمير) " أي: الفاعل في ﴿ادْخُلُوا﴾ أي: ادخلوا في السلم جميعا، وهي حال تؤكد معنى العموم في الجمع، أو من السلم، أي: في السلم حال كونه جميعا، أي: لا تدخلوا في طاعة دون طاعة." (٦) أهـ (ز)
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 218 (SanadKitab #151103, hlm. urut 217)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.