. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وقال ابن هشام (١): " إنه مختص بمن يعقل، وبكونه حالا ونكرة.
-وقال (٢) ردا على الزمخشري -: إن جعله حالا من السلم (٣) وَهْم، وجعله صفة لإرساله في قوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ﴾ (٤) أشد منه، وما وقع في خطبة المفصل (٥): محيط بكافة الأبواب. أشد وأشد. " (٦)
وفيه: أنه إن أراد اختصاص لفظة مطلقا بالأحوال الثلاثة فباطل؛ لقولهم: " وتلحقها (ما) الكافة ". (٧)