وتاؤُها: ليست للتأنيت حتى يُحتاجَ إلى جعل ﴿السِّلْمِ﴾ مؤنثاً مثلَ: الحربِ، كما في قوله ﷿: ﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾، وفي قوله:
السلم تأخذ منها مارضيت به ... والحربُ يكفيكَ من أنفاسها جُرَعُ
وإنَّما هي: للنقل، كما في عامة وخاصة وقاطبة.
ــ
على أنه لو سلم، فلايعد مثله خطأ؛ لأنه لا يلزم استعمال المفردات فيما استعملته العرب بعينه. ولو التزم هذا أخطأ الناس في أكثر كلامهم (١)، وقد بسطناه في شرح درة الغواص (٢)." (٣)
(مثل الحرب) حملا عليها، فأنث كتأنيثها بجامع الضدية.
(السلم إلخ (٤)) " من ابتدائية، أو تبعيضية، أي: تأخذ منها ابتداء ما تحبه وترضاه،
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 223 (SanadKitab #151103, hlm. urut 222)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.