و﴿كَافَّةً﴾ حال من ضمير ﴿ادْخُلُوا﴾، أو من ﴿السِّلْمِ﴾. وما في الكتاب إشارة إلى ما ذكرنا فليتدبر." (١)
وعبارة (ق) (٢) كعبارة المفسر (٣)، فكتب (ع):
على قوله: (والمعنى إلخ): " لا يخفى عليك أن الاحتمالات العقلية ههنا كثير؛ لأن السلم بمعنى: الطاعة، أو بمعنى: الإسلام. وعلى التقديرين ﴿كَافَّةً﴾ حال، إما عن الضمير، أو عن ﴿السِّلْمِ﴾، تصير أربعة.
وعلى التقادير، الخطاب إما للمنافقين، أو لمؤمني أهل الكتاب، أو لكفارهم، أو للمسلمين الخلص، تصير ستة عشر (٤)، والمصنف يختار منها بعضها.
ومبنى ذلك على أمرين:
أحدهما: أن ﴿كَافَّةً﴾ لإحاطة الأجزاء.
والثاني: أن محط الفائدة في الكلام هو: القيد بـ ﴿كَافَّةً﴾، كما هو المقرر عند البلغاء، ونص عليه الشيخ (٥) في دلائل الإعجاز (٦).
فالوجه الأول: أن ﴿السِّلْمِ﴾ بمعنى: الطاعة، و ﴿كَافَّةً﴾ حال من الضمير، إذ لا يصح حينئذ جعله حالا من ﴿السِّلْمِ﴾؛ لعدم كونه ذا أجزاء، والخطاب للمنافقين خوطبوا بترك النفاق
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 226 (SanadKitab #151103, hlm. urut 225)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.