وشعب الإسلام: هي ما روي عنه ﵇ أنه قال: " الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ." (١) " (٢) (ع)
وهذا وجه المفسر الرابع (٣).
(والخطاب للمسلمين): " في التعبير بالمسلمين؛ إشارة إلى علة عدم جواز إرادة الدخول في نفس الإسلام، وما قال الزجاج: " من أن المراد ثباتهم على الإسلام كما في: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِي﴾ (٤) " (٥) ففيه: أن التعبير عن الثبات على الإسلام: بالدخول فيه - بعيد غاية البعد." (٦)
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 231 (SanadKitab #151103, hlm. urut 230)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.