Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 233

  1. ﴿البينات﴾

﴿فَإِن زَلَلْتُم﴾ أي: عن الدخول في السلم.

وقرئ: بكسر اللام، وهي لغة فيه.

﴿مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ﴾ الآياتُ.

﴿الْبَيِّنَاتُ﴾ والحججُ القطعية الدالَّةُ على حقيقته المُوجبة للدخول فيه.

ــ

﴿فَإِن زَلَلْتُم﴾ (١): " الزلل في الأصل: عثرة القدم، يقال: زلت قدمه تزل زلولا وزللا: إذا دحضت، ثم استعمل في العدول عن [الاعتقاد] (٢) الحق [والعمل الصائب (٣).

وقوله: ﴿فَإِن زَلَلْتُم﴾ أي: أخطأتم الحق] (٤) وتعديتموه علما كان أو عملا." (٥) (ز)

(عن الدخول في السلم): " أتى (٦) بـ (عن)؛ لأن أصل الزلل: السقوط، والمراد به هنا: التنحي والبعد مجازا." (٧) (ش)

والمخاطب بهذا: المخاطب فيما قبل من المنافقين، أو أهل الكتاب إلخ ما سبق.

(وقرئ بكسر اللام) في (ك):

" وقرأ أبو السمال: ﴿زَلَلْتُم﴾ بكسر اللام (٨)، وهما لغتان، نحو: ضَلَلْت وضَلِلْت." (٩)

([على حقيقته) أي: ما دعيتم] (١٠) إلى الدخول فيه.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 233 (SanadKitab #151103, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.