﴿فَإِن زَلَلْتُم﴾ أي: عن الدخول في السلم.
وقرئ: بكسر اللام، وهي لغة فيه.
﴿مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ﴾ الآياتُ.
﴿الْبَيِّنَاتُ﴾ والحججُ القطعية الدالَّةُ على حقيقته المُوجبة للدخول فيه.
ــ
﴿فَإِن زَلَلْتُم﴾ (١): " الزلل في الأصل: عثرة القدم، يقال: زلت قدمه تزل زلولا وزللا: إذا دحضت، ثم استعمل في العدول عن [الاعتقاد] (٢) الحق [والعمل الصائب (٣).
وقوله: ﴿فَإِن زَلَلْتُم﴾ أي: أخطأتم الحق] (٤) وتعديتموه علما كان أو عملا." (٥) (ز)
(عن الدخول في السلم): " أتى (٦) بـ (عن)؛ لأن أصل الزلل: السقوط، والمراد به هنا: التنحي والبعد مجازا." (٧) (ش)
والمخاطب بهذا: المخاطب فيما قبل من المنافقين، أو أهل الكتاب إلخ ما سبق.
(وقرئ بكسر اللام) في (ك):
" وقرأ أبو السمال: ﴿زَلَلْتُم﴾ بكسر اللام (٨)، وهما لغتان، نحو: ضَلَلْت وضَلِلْت." (٩)
([على حقيقته) أي: ما دعيتم] (١٠) إلى الدخول فيه.