Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 245

  1. ﴿والملائكة﴾

﴿وَالْمَلَائِكَةُ﴾ عطف على الاسم الجليل، أي: ويأتيهم الملائكة؛ فإنهم وسائط في إتيان أمره - تعالى -، بل هم الآتون ببأسه على الحقيقة.

وتوسيط الظرف بينهما؛ للإيذان بأن: الآتي أولاً من جنس ما يلابس الغمام، ويترتب عليه عادة، وأما الملائكة وإن كان إتيانهم مقارناً لما ذكر من الغمام، لكن ذلك ليس بطريق الاعتياد.

ــ

(فإنهم وسائط إلخ): " ناظر إلى قوله: (أي يأتيهم أمره وبأسه) (١).

وقوله: (أو الآتون) ناظر إلى قوله: (أو يأتيهم الله ببأسه) (٢).

وذكر الله على هذا تمهيد لذكر الملائكة، كما في ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٣) على وجه." (٤) (ع)

وفي (ز):

" (فإنهم وسائط) بيان لوجه ذكرهم معطوفا على الله." (٥)

(بل هم الآتون) عبارة (ق): " أو الآتون إلخ." (٦)

كتب (ش):

" إشارة إلى وجه آخر هو: أن نسبة الإتيان إليه؛ لأن الآتي ملائكته وجنده، وذكر الله توطئة لذكرهم (٧)، كـ ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٨)." (٩) أهـ

(وتوسيط الظرف) وهو ﴿فِي ظُلَلٍ﴾ بينهما، أي: بين لفظ الله، ولفظ الملائكة.

(ما يلابس) وفي نسخة (ملابس).

(وأما الملائكة) جواب عن أنهم ملابسون الغمام أيضا.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 245 (SanadKitab #151103, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.