وهو عطفٌ على ﴿يَأْتِيَهُمُ﴾ داخل في حيز الانتظار.
وإنما عُدل إلى صيغة الماضي؛ دَلالة على تحققه فكأنه قد كان،
أو جملةٌ مستأنفةٌ جِيءَ بها إنباءً عن وقوع مضمونها.
ــ
واللام: للعهد (١). وهو عطف على ﴿هَلْ يَنظُرُونَ﴾؛ لأنه خبر معنى. (٢)
﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ تذييل للتأكيد. كأنه قيل: وإلى الله ترجع الأمور التي من جملتها إهلاكهم. (٣)
وعلى قراءة (قضاء الأمر) عطف على ﴿هَلْ يَنظُرُونَ﴾، يعني: أنهم لا ينتظرون إلا إتيان العذاب، وأمره إلى الله." (٤) (ع) وهذا غير رأي المفسر. (٥)
(وإنما عدل إلى صيغة إلخ) في (ش):
" واختير الماضي في ﴿قُضِيَ﴾ دون إتيان البأس؛ للاهتمام به." (٦)