. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وقرئ أيضا بالتذكير وبناء المفعول." (١) أهـ
كتب (ش):
" إشارة إلى رَجَع يكون متعديا، ومصدره: الرَجْع ﴿فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ﴾ (٢)، وعليه قراءة [المجهول] (٣).
ولازما، ومصدره: الرجوع، وعليه قراءة المعلوم (٤)، والتذكير والتأنيث. (٥)
وإنما لم يجعل المجهول من الرجع؛ لأنها لغة ضعيفة. (٦) " (٧) أهـ
فأنت تراه صريحا في ثلاث قراءات، لكن في (ك):
[١٣٧/أ]
" وقرئ (تَرْجِع) و (تُرْجَع)، على البناء للفاعل والمفعول بالتأنيث والتذكير فيهما." (٨) أهـ
وكتب السيوطي على قول (ق): (وقرئ أيضا بالتذكير وبناء المفعول) (٩) أهـ
: " هي رواية عن نافع." (١٠)