وفي السعد: " (وهذا السؤال) أي: [السؤال] (١) المأمور به للرسول، أو لكل أحد؛ لقصد تقريع بني إسرائيل، لا لقصد أن يجيبوا فيعلم من جوابهم أمر.
والآيات المؤتاة: يحتمل أن تكون معجزات أنبيائهم، على ما هو المعنى اللغوي، وأن [تكون] (٢) آيات كتبهم، على ما هو المتعارف من آيات القرآن وغيره." (٣) أهـ
وهو ما في (ك): " ﴿مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾ على أيدي أنبيائهم وهي معجزاتهم، أو من آية في الكتب شاهدة على صحة دين الإسلام." (٤) أهـ
(أو آية ناطقة) في نسخة (وآية) والواو فيها بمعنى (أو)، أو على أصلها، وهو بمعنى قول غيره، أو آية في الكتب.
قال (ع):
" الآية بالمعنى المتعارف، أعني: طائفة من القرآن وغيره. وبينة: من بان المتعدي، وهي الآيات المتضمنة نعت الرسول ﵇، وتحقيق نبوته، وتصديق ما جاء به." (٥) (ع)
(وكم خبرية (٦) إلخ)
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 255 (SanadKitab #151103, hlm. urut 254)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.