Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 278

  1. ﴿ويسخرون من الذين آمنوا﴾

عطف على ﴿زُيِّنَ﴾.

وإيثارُ صيغة الاستقبال؛ للدلالة على استمرار السُّخريةِ منهم.

وهم فقراء المؤمنين كبلالٍ وعمار وصهيب ﵃، كانوا يسترذلونهم ويستهزءون بهم على رفضهم الدُّنيا وإقبالِهم على العقبى.

ومن ابتدائية، فكأنهم جعلوا السخرية مبتدأة منهم.

ــ

والظاهر: أنه لا مانع من العطف على ﴿زُيِّنَ﴾، والعدول إلى المضارع؛ لقصد الاستمرار.

ولا يبعد أن يكون تقدير المبتدأ إشارة إلى ذلك، وكذا الكلام في جملة: ﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ﴾." (١) أهـ

(عطف على ﴿زُيِّنَ﴾) هو أحد وجهين كما سمعت.

(وهم فقراء المؤمنين): " فالموصول للعهد (٢)، وكذا في قوله: ﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ (٣).

ويجوز أن يكون الثاني: للعموم، ويدخل هؤلاء فيه دخولا أوليا." (٤) (ع)

(ويستهزئون بهم) زاد (ق): " ويسفهونهم على رفضهم إلخ." (٥)

كتب (ع):

" (يسترذلونهم ويستهزئون إلخ): الاستهزاء والسخرية في اللغة بمعنى: "خنده ستاني كردن" (٦).

ويلزمه استرذال المستهزئ به، أي: استحقاره.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 278 (SanadKitab #151103, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.