" ووضع المظهر موضع المضمر؛ لمدحهم بصفة التقوى مع الإيمان، أو ليفيد أنها علة الاستعلاء." (١) أهـ
شرح بذلك قول (ق):
" وإنما قال: ﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ بعد قوله: ﴿مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ ليدل على أنهم متقون وأن استعلاءهم للتقوى." (٢) أهـ
كتب (ع): " أي لمدحهم بالتقوى، وللإشعار بعلة الحكم." (٣) أهـ
وفي (ك):
" فإن قلت: لم قال: ﴿مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ثم قال: ﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوْا﴾؟
قلت: ليريك أنه لا يسعد عنده إلا المؤمن المتقي، وليكون بعثا للمؤمنين على التقوى إذا سمعوا ذلك." (٤) أهـ
قال السعد: " يعني أن مقتضى الظاهر بعد قوله: ﴿مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أن يقول: (وهم).
وعلى تقدير وضع المظهر موضع المضمر أن يقول: (والذين آمنوا)، إلا أنه عدل إلى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوْا﴾؛ ليشعر بأن السعادة عند الله - بحيث يعلو عن الكفار - إنما هي للمؤمن المتقي، ولِيُحَرِّض المؤمنين أي: المتصفين بالتصديق على الاتصاف بالتقوى. (٥)
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 280 (SanadKitab #151103, hlm. urut 279)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.