Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 280

  1. ﴿والذين اتقوا﴾

للإيذان بأن إعراضَهم عن الدنيا

ــ

(للإيذان بأن إعراضهم إلخ) في (ش):

" ووضع المظهر موضع المضمر؛ لمدحهم بصفة التقوى مع الإيمان، أو ليفيد أنها علة الاستعلاء." (١) أهـ

شرح بذلك قول (ق):

" وإنما قال: ﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ بعد قوله: ﴿مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ ليدل على أنهم متقون وأن استعلاءهم للتقوى." (٢) أهـ

كتب (ع): " أي لمدحهم بالتقوى، وللإشعار بعلة الحكم." (٣) أهـ

وفي (ك):

" فإن قلت: لم قال: ﴿مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ثم قال: ﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوْا﴾؟

قلت: ليريك أنه لا يسعد عنده إلا المؤمن المتقي، وليكون بعثا للمؤمنين على التقوى إذا سمعوا ذلك." (٤) أهـ

قال السعد: " يعني أن مقتضى الظاهر بعد قوله: ﴿مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أن يقول: (وهم).

وعلى تقدير وضع المظهر موضع المضمر أن يقول: (والذين آمنوا)، إلا أنه عدل إلى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوْا﴾؛ ليشعر بأن السعادة عند الله - بحيث يعلو عن الكفار - إنما هي للمؤمن المتقي، ولِيُحَرِّض المؤمنين أي: المتصفين بالتصديق على الاتصاف بالتقوى. (٥)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 280 (SanadKitab #151103, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.