Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 288

  1. ﴿كان الناس أمة واحدة﴾

أو نوحٍ ﵈،

ــ

والاستغراق على هذا الوجه: ادعائي بجعل القليل في حكم العدم (١)، والمتأخر عن الاختلاف بعث الأنبياء المعلل بقوله: ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ﴾ إلخ فلا ينافيه تقدم بعث آدم وشيث (٢) وإدريس ﵈." (٣) (ع)

(أو نوح): " أي فيما بين آدم ونوح، كما روي "عن ابن عباس: أنه كان بين آدم ونوح عشرة قرون على شريعة هي الحق فاختلفوا. (٤) " (٥) كذا في (ك)

وهذا أيضا مبني على عدم الاعتداد بمخالفة قابيل ومتابعيه، فإن نوحا بعث لأولاد قابيل كانوا

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 288 (SanadKitab #151103, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.