(أي: فاختلفوا): " إشارة إلى أن الفاء فصيحة (١)، وما بعده قرينة عليه." (٢) (ش)
" يعني: ليحكم بينهم فيما اختلفوا فيه." أهـ
عبارة (ق):
" ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾: أي اختلفوا فبعث." (٣)
كتب (ع):
" الظاهر: (فاختلفوا فبعث) على ما في (ك) (٤) وغيره.
ولعله قدر (اختلفوا) بعد فاء فبعث، وقدم الفاء على بعث اختيارا؛ لما قاله ابن عصفور (٥): "أن الفاء في: ﴿فَانفَجَرَتْ﴾ (٦) هي فاء فضرب، وأن فاء: (فانفجر) (٧) حذفت ليكون على المحذوف دليل ببقاء بعضه." (٨)
وأورد عليه أن: أن لفظ الفاءين واحد فكيف يجعل دليلا؟
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 291 (SanadKitab #151103, hlm. urut 290)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.