فاندفع أن الجنس أيضا لا يصلح؛ لأنه لم ينزل مع كثير جنس الكتاب." (١) أهـ
" وقوله: (ولا يريد به إلخ) رد على (ك) حيث قال: " أو مع كل واحد كتابه." (٢) أهـ
" يعني يكون الكتاب للعهد (٣)، وتعويض تعريف اللام عن تعريف الإضافة (٤). والمعنى: مع كل واحد من النبيين كتابه." (٥) (ع)
لكن كتابة السعد مع مفسرنا خصص وقيد كل واحد حيث قال:
" يعني: يكون الكتاب للعهد، وتعويض تعريف اللام عن تعريف الإضافة.
والمعنى: مع كل واحد من الذين لهم كتاب. وعموم النبيين لا ينافي خصوص الضمير العائد إليه بمعونة القرينة." (٦) أهـ
وكتب (ع) على قول (ق):
" (فإن أكثرهم لم يكن له إلخ): أجيب عنه: بأن عموم النبيين لا ينافي رجوع ضمير ﴿مَعَهُمُ﴾ إلى بعضهم، كقوله: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ (٧)، فإن الضمير للرجعيات (٨) التي هن بعض المطلقات العامة المذكورة سابقا.
ولا يخفى أن لفظ (ك) (٩) آب عنه. والقول: بأن المراد" كل واحد من بعض النبيين"ركيك." (١٠) أهـ
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 301 (SanadKitab #151103, hlm. urut 300)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.