Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 305

  1. ﴿وما اختلف فيه﴾

﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ﴾ أي: في الحق، أو في الكتاب المُنْزل، ملتبساً به.

والواوُ: حالية.

ــ

غاية الأمر أن يقدر: وأنزل مع بعضهم، لكن في الواو دون الفاء بعض نبوة، فلهذا كان [الوجه] (١) الاتفاق على الإسلام، وتقدير الاختلاف قبل البعثة." (٢) أهـ

و(ق) كالمنلا (٣)، كتب (ع):

" (في الحق إلخ) على تقدير تفسير وحدة الأمة بالاتفاق على [الحق.

(أو فيما التبس) على تقدير تفسير وحدة الأمة بالاتفاق على] (٤) الجهالة والكفر.

فالاختلاف مجاز عن الالتباس والاشتباه اللازم له (٥)، وبهذا ظهر أن ما قال السعد:

" لو أريد الاتفاق على الكفر إلخ." (٦) ما نقلناه. ليس بشاء." (٧)

﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ﴾ إلخ: " فيه دلالة على أن الاختلاف المحكوم فيه: الاختلاف في الكتب، وما تضمنه من الشرائع، لا مطلق الاختلاف، وإلا فقوله: ﴿لِيَحْكُمَ﴾ يدل على خلافه.

وإليه أشار بقوله: (مزيحا للاختلاف سببا لاستحكامه)، وإليه أشار في (ك) (٨): بـ " فما فعلوه تعكيس منهم." (٩) (ش)

(فيه: أي في الحق): " بأن أنكروه وعاندوا." (١٠) (ع)

(أو الكتاب): " بأن حرفوه، أو أولوه تأويلات زائفة. فالمعنى على الوجهين." (١١) (ع)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 305 (SanadKitab #151103, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.