Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 313

  1. ﴿أم حسبتم﴾

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ خُوطب به رسولُ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ مَعَهُ من المؤمنينَ

ــ

(خوطب به) أي: بهذا الكلام (رسول الله إلخ) عبارة (ك):

" لَمَّا ذكر ما كانت عليه الأمم من الاختلاف على النبيين بعد مجيء البينات - تشجيعا لرسول الله ﷺ والمؤمنين على الثبات والصبر على الذين اختلفوا عليه من المشركين وأهل الكتاب، وإنكارهم لآياته وعداوتهم له - قال لهم على طريق الالتفات التي هي أبلغ: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ (١)." (٢) أهـ

كتب السعد:

" (تشجيعا) علة الذكر، وضمير (عليه) لرسول الله (٣)، وهو متعلق بـ (اختلفوا) على تضمين معنى التمرد والاستعلاء.

(وإنكارهم) عطف على الذين اختلفوا، أي: تشجيعا على الصبر معهم ومع إنكارهم.

و(قال) جواب (لَمَّا)، فضمير (لهم) لرسول الله والمؤمنين، وقد ذكروا بطريقة الغيبة في عموم النبيين والذين آمنوا (٤)، فيكون خطابهم بقوله: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾، التفاتا.

وقد يقال: لما كان الكلام السابق لتشجيعهم على الصبر والثبات، فكأنه قيل: إن من حقهم أن يصبروا ويثبتوا، ثم خوطبوا بقوله: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾، وقد أشير في الفاتحة إلى وجه كون الالتفات أبلغ (٥)." (٦) أهـ

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 313 (SanadKitab #151103, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.