Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 336

  1. ﴿فإن الله به عليم﴾

﴿وَالْيَتَامَى﴾ أي: المحتاجين منهم.

﴿وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ ولم يتعرضْ للسائلين والرقاب؛ إما اكتفاء بما ذكر في المواقع الأُخَرِ، وإما بناءً على دخولهم تحت عموم قوله - تعالى -:

﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ﴾ فإنه شاملٌ لكل خير واقعٍ، في أي مصرِفٍ كان.

﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ فيوفّي ثوابَه.

ــ

(تحت عموم إلخ) قال (ق):

" ﴿مَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ﴾ في معنى الشرط، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ جوابه (١)، أي: إن تفعلوا خيرا فإن الله يعلم كنهه (٢)، ويوفي ثوابه." (٣) أهـ

قال (ش):

" هي أي: ﴿مَا﴾ شرطية؛ لجزم الفعل، ولكن أصل الشرط: أن يؤدى بـ (إن) أو غيرها من

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 336 (SanadKitab #151103, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.