﴿وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ولم يتعرضْ للسائلين والرقاب؛ إما اكتفاء بما ذكر في المواقع الأُخَرِ، وإما بناءً على دخولهم تحت عموم قوله - تعالى -:
﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ﴾فإنه شاملٌ لكل خير واقعٍ، في أي مصرِفٍ كان.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾فيوفّي ثوابَه.
ــ
(تحت عموم إلخ) قال (ق):
" ﴿مَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ﴾ في معنى الشرط، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ جوابه (١)، أي: إن تفعلوا خيرا فإن الله يعلم كنهه (٢)، ويوفي ثوابه." (٣) أهـ
قال (ش):
" هي أي: ﴿مَا﴾ شرطية؛ لجزم الفعل، ولكن أصل الشرط: أن يؤدى بـ (إن) أو غيرها من
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 336 (SanadKitab #151103, hlm. urut 335)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.