وإنما يكرهونه؛ لما فيه من القتل والأسر وإفناء البدن وتلف المال." (١) (ع)
وفي (ش):
" وكونه مكروها طبعا، لا يلزم منه كراهة حكم الله (٢) ومحبة خلافه، وهو ينافي كمال التصديق؛ لأن معناه: كراهة نفس ذلك الفعل ومشقته، كوجع الضرب في الحد (٣) مع كمال الرضى والإذعان له؛ ولذا يثاب عليه." (٤) أهـ
(مصدر): " من كره يكره." (٥) (ع)
وفي (ك):
" من الكراهة بدليل: ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا﴾." (٦) أهـ
" لا من الإكراه، وكونه بمعنى المكروه منقول عن الليث (٧) (٨)." (٩) سعد
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 344 (SanadKitab #151103, hlm. urut 343)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.