والأُسارى.
وعن ابن عباس ﵄: لما نزلتْ أخذ رسولُ الله ﷺ الغنيمة.
ــ
وعلى (عظم) في عبارة المفسر.
وفي (ش):
" ليس معناه: ردها على أصحابه، بل تركها موقوفة ولم يقبلها." (١)
(والأُسَارى (٢)): " " المراد بهم الأسيران، أو جعل كل ما أُخذ أسيرا على التغليب." (٣) كذا في السعد.
وفي المواهب (٤): " واستأسروا عثمان بن عبد الله، والحكم بن سنان (٥)، وهرب نوفل بن عبد الله، واستاقوا." (٦) " (٧) (ع)
(وعن ابن عباس إلخ) (٨): " يعني: أن روايته تخالف رواية رد الغنيمة." (٩) سعد