Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 397

  1. ﴿إن استطاعوا﴾

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

والتعبير بـ (إن)؛ لاستبعاد استطاعتهم لا للشك، وتستعمل لذلك كما مثل له، يعني أنه استعمل (إن) مع الجزم بعدم الوقوع إشارة إلى: أن ذلك لا يكون على سبيل الفرض، كما يفرض المحال، وهو معنى الاستبعاد. (١)

و(تُبقِ): مضارع مجزوم من الإبقاء، وهو: عدم الإهلاك." (٢) أهـ

وفي (ع):

" (إخبار إلخ): يعني أن المراد بدوامهم على القتال: دوام العداوة بطريق الكناية؛ لعدم دوامهم على المقاتلة (٣).

ومن هذا ظهر أن ﴿إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ ليس متعلقا بـ ﴿لَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾؛ إذ لا معنى لدوامهم على العداوة إن استطاعوا، لكنها مستبعدة، والجملة معطوفة على ﴿يَسْئَلُونَكَ﴾ بجامع الاتحاد في المسند إليه إن كان السائلون هم المشركين، أو معترضة والمقصود: تحذير المؤمنين عنهم، وعدم المبالاة بموافقتهم في بعض الأمور. (٤)

وقوله: (و ﴿حَتَّى﴾ للتعليل): لا للغاية كما قال ابن عطية (٥).

والمعنى: لا يزالون يعادونكم لكي يردوكم عن دينكم؛ لقوله: ﴿إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾، فإن التقدير: إن استطاعوا الرد يردوكم، لكنها مستبعدة.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 397 (SanadKitab #151103, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.