Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 406

  1. ﴿حبطت أعمالهم﴾

والجمعُ؛ للنظر إلى المعنى، أي: أولئك المُصِرُّون على الارتداد إلى حينِ الموتِ ﴿حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾ الحسنةُ التي كانوا عمِلوها في حالة الإسلام حبوطا لاتلافى له قطعاً.

ــ

(والجمع) أي: في ﴿أُوْلَئِكَ﴾، و ﴿أَعْمَالُهُمْ﴾، و ﴿أُوْلَئِكَ﴾ الثاني، و ﴿أَصْحَابُ﴾، و ﴿هُمْ﴾، و ﴿خَالِدُونَ﴾. (١)

(الحسنة) قيد بها؛ إذ هي التي تحبط.

﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: " لبطلان ما تخيلوه، وفوات ما للإسلام من الفوائد الدنيوية." (٢) [(ق)] (٣)

قال (ش):

" (لبطلان إلخ) فإن قلت: الظاهر: لبطلان عملهم إلخ.

قلت: لما كان سقوط الأعمال والعبادات بمعنى: عدم الاعتداد بها والثواب عليها، لاح أن قوله في: ﴿الْآخِرَةِ﴾ كاف، فأشار إلى أن أنهم كانوا يتوهمون أن أعمالهم تلك تنفعهم في الدنيا، فزال ما توهموه. فتأمل." (٤) أهـ

وفي (ع):

" (ما تخيلوه): من الأغراض الجزئية التي تخيلوا التوصل إليها بالإسلام.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 406 (SanadKitab #151103, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.