* عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ (١)، قال:
" ذكر ابن إسحاق (٢) في سيرته: " أن قريشا كانت تسمى الحمس؛ لتشددهم في الدين، وكانوا لتعظيمهم الحرم تعظيما زائدا؛ ابتدعوا أنهم لا يخرجون منه ليلة عرفة، ويقولون: نحن قطان بيت الله وأهله، فلا يقفون بعرفة مع أنها من مشاعر إبراهيم ﵊، فكانوا كذلك حتى رد الله عليهم إلخ." (٣) (٤)
* وعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ (٥)، قال:
" في المواهب (٦): " أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: نحن في أول يوم من رجب فإن قاتلناهم هتكنا حرمة رجب، وإن تركناهم الليلة رحلوا." (٧) (٨)
* * * * * * * * * *
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 50 (SanadKitab #151103, hlm. urut 49)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.