Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 84

  1. ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وقولهم: نحن أهل الله وقُطَّان (١) حَرَمه، فلا نخرج منه، " فيقفون بجَمْع (٢)، وسائر الناس بعرفات." (٣)

فإن قلت: كيف موقع (ثم)؟

قلت: نحو موقعها في قولك: أحسن إلى الناس، ثم لا تحسن إلى غير كريم، تأتي بـ (ثم) لتفاوت ما بين الإحسان إلى الكريم، والإحسان إلى غيره، وبُعد ما بينهما،

فكذلك حين أمرهم بالذكر عند الإفاضة من عرفات (٤) [قال: ﴿ثُمَّ] (٥) أَفِيضُوا﴾ [لتفاوت] (٦) مابين الإفاضتين، وأن إحداهما صواب والأخرى خطأ ". (٧)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 84 (SanadKitab #151103, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.