Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 89

  1. ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وأما إذا جرى ﴿النّاسُ﴾ (١) على الإطلاق (٢)، وقد تقرر أن ﴿فَإِذَا أَفَضْتُم﴾ يدل على وجوب الإفاضة من عرفات، فلا يطابق. إلا أن هذا لا يضر بالمقصود، وهو التطابق في موضع (ثم)، وفي الدلالة على تفاوت ما بين الفعلين.

وذهب بعضهم: إلى أن مراده أن ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا﴾ عطف على ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾، قصدا إلى التفاوت بينه وبين ما يتعلق (٣) بـ (اذكروا)، أعني الإفاضة المذكورة في ضمن شرطه الذي هو:

[﴿فَإِذَا أَفَضْتُم﴾] (٤) وهو حاصل ما ذكرناه." (٥) أهـ

ولما ذكر (ش) (٦): عبارته (٧)، ذكر آخرها بالمعنى، فقال: " والحاصل أن ﴿أَفِيضُوا﴾

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 89 (SanadKitab #151103, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.