Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 95

  1. ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾

لما كانوا يقفون بجَمْع وسائر الناس بعرفة، ويرون ذلك ترفعا عليهم، فأمروا بأن يساووهم.

و(ثم) لتفاوت ما بين الإفاضتين كما في قولك: أَحسِنْ إلى الناس

ــ

(لما كانوا يقفون إلخ) " أخرجه (١) البخاري، عن عائشة " (٢). السيوطي (٣).

(بجَمْع): " بفتح الجيم وسكون الميم: اسم للمزدلفة، سميت بذلك؛ لأن آدم اجتمع فيها مع حواء، وازدلف إليها أي: دنا منها. " (٤) (ع)

(ترفعا): " أن يساووهم في الموقف، ويقولون: نحن أهل البيت الحرام، لا نخرج من الحرم" (٥) (ع)

(فأمروا أن يساووهم): " ويتركوا الترفع، إيماءً إلى: التعبير عن عرفات بـ ﴿حَيْثُ أَفَاضَ النّاسُ﴾ ". (٦)

(وثم لتفاوت إلخ): " جواب ما يقال على هذا التفسير: ما معنى كلمة (ثم) فإنه يستلزم تراخي الشاء عن نفسه، سواء عُطِف على مجموع الشرط والجزاء، أو الجزاء فقط؟ !

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 95 (SanadKitab #151103, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.