Lewati ke konten

Kitab: Waratsatul Anbiya': Syarh Hadits Abid Darda' · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 16

عوْفِ، فقال: صدق، ألا أُخْبِرُك بِأوّلِ ذلِك؛ يُرْفعُ الْخُشُوعُ حتّى لا ترى خاشِعًا».

وخرج الإمام أحمد (١) من حديث زياد بن لبيد، عن النبي ﷺ أنّه ذكر شيئًا فقال:

"ذاك عِنْد أوانِ ذِهابِ الْعِلْمِ ". فذكر الحديث، وقال فيه: "أو ليْس الْيهُودُ والنّصارى يقْرءُون التّوْراة والْإِنْجِيل لا يعْملُون بِشيْءٍ مِمّا فِيها؛! ".

ولم يذكر ما بعدها.

ففي هذه الأحاديث أن ذهاب العلم بذهاب العمل، وأن الصحابة فسروا ذلك بذهاب العلم الباطن من القلوب وهو الخشوع.

وكذا روي عن حذيفة: "إنّ أوّل ما يُرْفعُ مِن العِلْمِ الخُشُوعُ" (٢).

فإن العلم علمان كما قال الحسن: "عِلْمُ اللِّسانِ، فذاك حُجّةُ اللهِ على ابْنِ آدمِ، وعِلْمٌ فِى الْقلْبِ فذاك الْعِلْمُ النافِعُ ".

وروي عن الحسن مرسلًا (٣) عن النبي ﷺ.

وفي " صحيح مسلم " (٤) عن ابن مسعود/ قال:

"إِنّ أقْوامًا يقْرءُون الْقُرْآن لا يُجاوِزُ تراقِيهُمْ، ولكِنْ إِذا وقع فِي الْقلْبِ فرسخ فِيهِ نفع".

فالعلم النافع هو ما باشر القلب فأوقر فيه معرفة الله تعالى وعظمته، وخشيته وإجلاله، وتعظيمه ومحبته، ومتى سكنت هذه الأشياء في القلب خشع فخشعت الجوارح كلها تبعًا لخشوعه.

Rujukan halaman ini: ورثة الأنبياء شرح حديث أبي الدرداء، ص 16 (SanadKitab #151109, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.