Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hadits Labbaikal Lahumma Labbaik · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 128

أنما عبدتك حبًّا مني لك وشوقًا إِلَى وجهك الكريم فأبحنيه، واصنع بي ما شئت (١).

سمع بعضُهم قائلاً يقول:

كبُرت همة عبد طمعت في أنْ تراكا ... وما حسبت أنْ ترى من رآكا

ثم شهق شهقة فمات.

لما غلب الشوقُ عَلَى قلوب المُحبِّين استروحوا إِلَى مثل هذه الكلمات، وما تخفي صدورُهم أكبر!

تجاسرتُ فكاشفتك لما غلب الصبر ... فإنْ عنفني الناسُ ففي وجهك لي عذر

أبصارُ المُحبين قد غضت من الدُّنْيَا والآخرة، فلم تفتح إلاَّ عند مشاهدة محبوبهم يوم المزيد.

أروح وَقد ختمتَ عَلَى فُؤَادِي ... بحبك أَنْ يحل بِهِ سواكا

فَلَو أَنِّي اسْتَطَعْت غضضت طرفِي ... فَلم أنظر بِهِ حَتَّى أراكا

أحبك لَا ببعضي بل بكلي ... وَإِنْ لم يبْق حبك لي حراكا

وَفِي الأحباب مَخْصُوص بوجد ... وَآخر يَدعِي معي اشتراكا

إِذا استكبت دموعي فِي خدودي ... تبيَّن من بَكَى مِمَّن تباكا

فَأَما من بَكَى فيذوب وجدًا ... وينطق بالهوى من قد تشاكا

كان سحنون المُحب يُنشد:

وَكَانَ فُؤَادِي خَالِيًا قبل حُبّكم ... وَكَانَ بِذكر الْخلق يلهو ويمرح

Rujukan halaman ini: شرح حديث «لبيك اللهم لبيك»، ص 128 (SanadKitab #151111, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.