Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hadits 'Ammar bin Yasir · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 175

وفي الأثر عن فضيل بن عياض يقول الله تعالى: "كذب من ادعى محبتى، فَإِذَا جنه الليل نام عني، أليس كل حبيب يحب خلوة حبيبه، فَإِذَا جن الليل جعلت أبصارهم في قلوبهم فكلموني عَلَى المشاهدة، وخاطبوني عَلَى حضوري، غدا أقر أعين أحبابي في جناني" (١).

قوله ﷺ: "وأسألك الرضا بعد القضاء".

الرضا بالقضاء مقام عظيم، من حصل له فقد ﵁، كما قال تعالى: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (٢) وفي الحديث: ﷺ "من رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط" (٣).

وقال بعضهم: لن يرد القيامة أعظم درجة من الراضين بقضاء الله ﷿.

قال بعضهم: من وهب له الرضا، فقد بلغ أفضل الدرجات.

وقال بعضهم في قوله تعالى: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ (٤) قال: الرضا والقناعة.

قال عبد الواحد بن زيد: الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدُّنْيَا، ومستراح العابدين.

قالت أم الدرداء: إِنَّ الراضين بقضاء الله الذين ما قضي الله لهم رضوا به، لهم في الجنة منازل يغبطهم بها الشهداء.

يا أيها الراضي بأحكامنا ... لابد أن تحمد عقبى الرضا

فوض إلينا وارض مستسلما ... فالراحة العظمى لمن فوضا

وإن تعرضت لأسبابنا ... فلا تكن عن بابنا معرضا

فإن فينا خلفا باقيا ... من كل ما فات وما قد مضى

Rujukan halaman ini: شرح حديث عمار بن ياسر - رضي الله عنه -، ص 175 (SanadKitab #151112, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.