Lewati ke konten

Kitab: Al-Hikam al-Jadirah bil Idza'ah (Majmu' Rasa'il Ibni Rajab) · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 250

الشَّيْبَ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ» (١) وقال ﷺ: «خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ» (٢) وفي رواية: «وَأَرْخُوا اللِّحَى، خَالِفُوا الْمَجُوسَ» " (٣) وقد أمر ﷺ

بالصلاة في النعال مخالفة لأهل الكتاب. وعنه ﷺ أنه قال: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا، لَا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ وَالنَّصَارَى، فَإِنَّ تَسْلِيمَ اليَهُودِ الإِشَارَةُ بِالكُفِّ»

خرجه الترمذي (٤)، ونهى ﷺ عن التشبه بهم في أعيادهم، وقال عبد الله بن عمر: "من أقام بأرض المشركين يصنع نيروزهم ومهرجانهم، وتشبه بهم حتى يموت حشر يوم القيامة معهم" وقال الإمام أحمد: أكره حلق القفا، هو من فعل المجوس، ومن تشبه بقوم فهو منهم.

فالتشبه بالمشركين والمغضوب عليهم والضالين منهي عنه، ولا بد من وقوعه في هذه الأمة كما أخبر به الصادق المصدوق ﷺ حيث قال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اليَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: «فَمَنْ» (٥).

قال ابن عيينة: كان يقال: من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى.

ووجه هذا أن الله ذم علماء اليهود بأكل السحت، وأكل الأموال بالباطل والصد عن سبيل الله، وبقتل النبيين بغير الحق، وبقتل الذين يأمرون بالقسط من الناس، وبالتكبر عن الحق وتركه عمدًا خوفًا من زوال المأكل والرياسات، وبالحسد وبقسوة القلب، وبكتمان الحق، وتلبيس الحق بالباطل، وكل هذه

Rujukan halaman ini: الحكم الجديرة بالإذاعة - ضمن مجموع رسائل ابن رجب، ص 250 (SanadKitab #151115, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.