Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Kurbah fi Washfi Hali Ahlil Ghurbah · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 321

إِقْبَالِ هَذَا الدِّينِ أَنْ تَفْقَهَ الْقَبِيلَةُ بِأَسْرِهَا، حَتَّى لَا يُوجَدُ فِيهَا إِلَّا الْفَاسِقُ وَالْفَاسِقَانِ، فَهُمَا مَقْهُورَانِ ذَلِيلَانِ، إِنْ تَكَلَّمَا قَمْعًا وَقَهْرًا وَاضْطُهِدَا، أَلاَ وَإِنَّ مِنْ إِدْبَارِ هَذَا الدِّينِ أَنْ تَجْفُوَ الْقَبِيلَةُ بِأَسْرِهَا، حَتَّى لاَ يُرَى فِيهَا الْفَقِيهُ وَالْفَقِيهَانِ، وَهُمَا مَقْهُورَانِ ذَلِيلَانِ، إِنْ تَكَلَّمَا فَأمَرَا بِالمَعْرُوفِ وَنَهَيَا عَنِ الْمُنْكَرِ: قمعا وقهرا وَاضْطُهِدَا، فَهُمَا مَقْهُورَانِ ذَلِيلَانِ، لاَ يَجِدَانِ عَلَى ذَلِكَ أَعْوَانًا وَلاَ أَنْصًارًا".

فوصف في هذا الحديث المؤمن العالم بالسنة الفقيه في الدين بأنه يكون في آخر الزمان عند فساده مقهورًا ذليلاً، لا يجد أعوانًا ولا أنصارًا.

وخرج الطبراني أيضاً بإسناد فيه ضعف، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ

في حديث طويل في ذكر أشراط الساعة قال: «وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِهَا أَنْ يَكُون المُؤمن فِي القَبِيلَةِ أَذَلّ مِنَ النَّقْدِ» (١) والنَّقَدُ: هي الغنم الصغار.

وفى "مسند الإمام أحمد" (٢) عن عبادة بن الصامت قال لرجل من أصحابه: يوشك إِن طالت بك حياة أن ترى الرجل قد قرأ القرآن عَلَى لسان محمد ﷺ، أو عَلَى من قرأه عَلَى لسان محمد فأعاده وأبداه، فأحل حلاله وحرم حرامه، ونزل عند منازله لا يجوز فيكم إلا كما يجوز رأس الحمار الميت.

ومنه قول ابن مسعود: وسيأتي عَلَى الناس زمان يكون المؤمن فيه أذل من الأَمَة.

وإنما ذل المؤمن في آخر الزمان لغربته بين أهل الفساد من أهل الشبهات والشهوات، فكلهم يكرهه ويؤدِّيه، لمخالفة طريقه لطريقهم، ومقصوده لمقصودهم، ومباينته لهم فيما هم عليه.

ولما مات داود الطائي قال ابن السماك: إِنَّ داود نظر بقلبه إِلَى ما بين يديه

Rujukan halaman ini: كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة، ص 321 (SanadKitab #151119, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.