Lewati ke konten

Kitab: Juz' minal Kalam 'ala Hadits Syaddad bin Aus Idza Kanazan Nasudz Dzahaba wal Fidhdhah · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 338

قال ابن مسعود (١): نعم كنز الصعلوك [البقرة وآل عمران، يقوم بهما] (*) في آخر الليل.

وآخر سورة البقرة من كنز تحت العرش، أعطيته هذه الأمة مع سورة الفاتحة، ولا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة.

وفي بعض الآثار الإسرائيلية: كنز المؤمن ربه.

يعني أنه لا يكنز سوى طاعته وخشيته، ومحبته والتقرب إِلَيْهِ، فمن كان كنزه ربه، وجده وقت حاجته إِلَيْهِ.

كما في وصية النبي ﷺ لابن عباس: "احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ" (٢).

أنت كنزي أنت ذخري ... أنت عزِّي أنت فخري

كيف أخشى الفقرَ إذا ... كنتَ أمني عند فقرِي

من كانَ اللَّهُ كنزَه فقد ظفرَ بالغنِى الأكبرِ

قال بعض العارفين: من استغنى بالله أمن من العدم، ومن لزم الباب أثبت في الخدم، ومن أكثر من ذكر الموت أكثر من الندم.

تنقضي الدُّنْيَا وتفنى ... والفتى فيها معنّى

ليس في الدُّنْيَا نعيم ... لا ولا عيش مهنّا

يا غنيًّا بالدنانير ... محب الله أغنى

Rujukan halaman ini: جزء من الكلام على حديث شداد بن أوس «إذا كنز الناس الذهب والفضة»، ص 338 (SanadKitab #151120, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.