Lewati ke konten

Kitab: Al-Busyra al-'Uzhma lil Mu'min bi Anna Hazhzhahu minan Nari al-Hummah · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 378

  1. البشارة العظمى للمؤمن بأن حظه من النار الحمى

وفي "مسند بقي بن مخلد" بإسناد جيد، عن عائشة: "أن رجلاً تلا هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ (١) فَقَالَ: إنا لنجزى بكل عمل عملنا؟ هلكنا إذًا! فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فَقَالَ: نعم يجزى به المؤمن في الدُّنْيَا، في نفسه، في جسده فما دونه".

وأما ما روي عن مجاهد أن الحمى في الدُّنْيَا، هو ورود جهنم يوم القيامة -فإن صح عنه- فله معنى صحيح، وهو أن ورود النار في الآخرة قد اختلف فيه الصحابة عَلَى قولين:

أحدهما: أنه المرور عَلَى الصراط، كقول ابن مسعود.

والثاني: أنه الدخول فيها، كقول ابن عباس.

فمن قال هو المرور عَلَى الصراط، فإنه يقول: إِنَّ مرور المؤمنين عَلَى الصراط بحسب إيمانهم وأعمالهم -كما صحت النصوص النبوية- فمن كمل إيمانه نجي، ولم يتأذ بالنار، ولم يسمع حسيسها، ومن نقص إيمانه، فإنه قد تخدشه (الكلاليب) (٢)، و (يتكردس) (٣) في النار بحسب ما نقص من إيمانه، ثم ينجو.

ومن قال هو دخول النار، فإنه يقول إِنَّ المؤمنين الذين كمل إيمانهم، لا يحسون بحرها بالكلية.

وفي "المسند" (٤) عن جابر مرفوعًا: "لا يبقى أحد إلا دخلها، فأما المؤمنون فتكون عليهم بردًا وسلامًا كما كانت عَلَى إبراهيم، حتى إِنَّ للنار لضجيجًا من بردهم".

وفي حديث آخر: "تقول النار للمؤمن: جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي" (٥).

Rujukan halaman ini: البشارة العظمى للمؤمن بأن حظه من النار الحمى، ج 2، ص 378 (SanadKitab #151121, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.