Lewati ke konten

Kitab: Al-Busyra al-'Uzhma lil Mu'min bi Anna Hazhzhahu minan Nari al-Hummah · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 384

  1. البشارة العظمى للمؤمن بأن حظه من النار الحمى

خرَّجه الإمام أحمد (١)، وابن حبان في "صحيحه" (٢)، والحاكم (٣) وقال: عَلَى شرطهما.

وخرَّج النسائي (٤) أول الحديث فقط.

وقد سبق عن سعد بن معاذ نحو ذلك.

وروى ابن أبي الدُّنْيَا (٥) بإسناده عن عطاء، عن أبي هريرة قال: ما من مرض أَحَبّ إليَّ من هذه الحمّى، إِنَّمَا تدخل في كل مفصل، وإن الله ﷿ يعطي كل مفصل قسطه من الأجر.

ووضع بعض ولد الإمام أحمد يده عليه، فَقَالَ له: كأنك محموم؟ فَقَالَ أحمد: وأنّى لي بالحمّى؟

ومع هذا كله فالمشروع سؤال الله العافية، لا سؤال البلاء.

وقد كان النبي ﷺ يأمر بسؤال العافية، ويحثّ عليه، وقال لمن سأل البلاء وتعجيل العقوبة له في الدُّنْيَا: "إِنَّكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ، أَلاَ قُلْتَ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" (٦).

وسمع رجلاً يسأل الله الصبر، فَقَالَ: "سألت الله البلاء، فسل العافية" (٧).

وفي دعائه بالطائف -وقد بلغ منه الجهد مما أصابه من أذي المشركين -: "إِنْ لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي" (٨).

وقال: "لا تتمنوا لقاء العدو، ولكن سلوا الله العافية، فَإِذَا لقيتموهم فاصبروا" (٩).

وكان بعض السلف يقول في دعائه في المرض: اللهم أنقص من الوجع، ولا تنقص من الأجر.

Rujukan halaman ini: البشارة العظمى للمؤمن بأن حظه من النار الحمى، ج 2، ص 384 (SanadKitab #151121, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.