Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Qaulihi Ta'ala Innama Yakhsyallaha min 'Ibadihil 'Ulama' · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 779

  1. فصل في قوله تعالى: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾

فلهذا قيل: "إِنَّمَا الربا في النسيئة" و"لا ربا إلا في النسيئة"، فإن المستحق لاسم الربا في الحقيقة هو ربا النسيئة، وكذلك نفي الأسماء الشرعية لانتفاء بعض واجباتها، كقوله: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ إِلَى قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ (١).

فهؤلاء هم المستحقون لهذا الاسم عَلَى الحقيقة الواجبة، دون من أخلَّ بشيء من واجبات الإيمان، ولهذا ينفي الإيمان والإسلام عمن انتفى عنه بعض واجباتهما كقوله: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" (٢) الحديث.

وقوله: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" (٣).

وقوله: "المؤمن من أمِنَهُ الناس عَلَى دمائهم وأموالهم" (٤) و"المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله" (٥) ومثل هذا كثير.

وكذلك قوله ﷺ: "إِنَّمَا الشهر تسع وعشرون" وقوله: "الشهر تسع وعشرون" فإن هذا هو عدد الشهر اللازم الدائم، واليوم الزائد عَلَى ذلك جائز يكون في بعض المشهور، ولا يكون في بعضها بخلاف التسعة والعشرين، فإنَّه يجب عددها واعتبارها بكل حال.

وهذا كما يقال: "الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله" فهذا هو الَّذِي لابد منه، وما زاد عَلَى ذلك. فقد يجب عَلَى

Rujukan halaman ini: الكلام على قوله تعالى {إنما يخشى الله من عباده العلماء}، ج 2، ص 779 (SanadKitab #151138, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.