Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Qaulihi Ta'ala Innama Yakhsyallaha min 'Ibadihil 'Ulama' · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 788

  1. فصل

يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾ (١).

وقوله: ﴿أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٢).

وقوله: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٣).

قال أبو العالية: سألت أصحاب محمد عن هذه الآية: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾ (٤)، فقالوا: كل من عصى الله فهو جاهل، وكل من تاب قبل الموت، فقد تاب من قريب.

وعن قتادة، قال: أجمع أصحاب رسول الله ﷺ عَلَى أن كل من عصى ربه، فهو جهالة عمدًا كان أو لم يكن، وكل من عصى الله فهو جاهل.

وقال مجاهد: من عمل ذنبًا من شيخ أو شاب فهو بجهالة.

وقال أيضاً: من عصى ربه فهو جاهل؛ حتى ينزع عن معصيته.

وقال أيضاً: من عمل سوءًا خطأ أو إثمًا عمدًا فهو جاهل حتى ينزع منه.

وقال أيضاً هو وعطاء: الجهالة العمد.

رواهنَّ ابن أبي حاتم وغيره.

قال: ورُوي عن قتادة وعمرو بن مرة والثوري نحو ذلك.

ورُوي عن مجاهد والضحاك قالا: ليس من جهالته ألا يعلم حلالاً ولا حرامًا، ولكن من جهالته حين دخل فمه.

وقال عكرمة: الدُّنْيَا كلها جهالة.

Rujukan halaman ini: الكلام على قوله تعالى {إنما يخشى الله من عباده العلماء}، ج 2، ص 788 (SanadKitab #151138, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.