Lewati ke konten

Kitab: Kalimatul Ikhlash wa Tahqiqu Ma'naha · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 71

  1. من صدق في قول لا إله إلا الله نجا من كربات يوم القيامة

عرِّفوها اطلاع من هو أقرب إليها من حبل الوريد، لعلها تستحي من قربه ونظره: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [العلق: ١٤] ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: ١٤].

راود رجل امرأة في فلاة ليلا فأبت، فَقَالَ لها: ما يرانا إلا الكواكب، قالت: فأين مُكَوْكبُها؟!

أكره رجلٌ امرأة عَلَى نفسها، وأمرها بغلق الأبواب ففعلت، فَقَالَ لها: هل بقي باب لم تغلقيه؟ قالت: نعم، الباب الَّذِي بيننا وبين الله! فلم يتعرض لها.

رأى بعض العارفين رجلاً يكلم امرأة، فَقَالَ: إن الله يراكما، سترنا الله وإياكما!.

سُئل الجنيد: بم يستعان عَلَى غض البصر؟ قال: بعلمك أن نظر الله إليك أسبقُ من نظرك إِلَى ما تنظر.

وقال المحاسبي: المراقبة: علم القلب بقرب الرب.

كلما قويت المعرفة بالله قوي الحياء من قربه ونظره.

وصّى النبي ﷺ رجلاً أن يستحي من الله كما يستحي من رجل صالح من عشيرته لا يفارقه (١).

Rujukan halaman ini: كلمة الإخلاص وتحقيق معناها - ضمن رسائل ابن رجب، ج 3، ص 71 (SanadKitab #151141, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.